مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 168

مِنْ دِيوَانِ الْأَمِيرِ حَسَنِ بْنِ مَكْزُونٍ وَشَرْحِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ أَحْمَدَ

وَإِتْمَاماً لِلْفَائِدَةِ الْمَرْجُوَّةِ: أَوْرَدَ مَاوَرَدَ فِي دِيوَانِ الْأَمِيرِ الْخَطِيرِ مَعَ شَرْحِ الْعَلَّامَةِ الْكَبِيرِ بِدُونِ اسْتِقْصَاءٍ لِمَا هُنَالِكَ مِنْ أُصُولٍ تَجِبُ مَعْرِفَتُهَا.

مَلْحُوظَةُ الذَّاتِ بِعَيْنِ ذَاتِهَا

وَبَاطِنُ الْمَلْحُوظِ مِنْهَا قَدْ جُهِلَ

يَقُولُ: أَوَّلُ الْبَيْتِ يُشِيرُ إِلَى الْحَدِّ الْمَعْلُومِ وَهُوَ ظُهُورُ الْحَقِّ جَلَّ جَلَالُهُ بِذَاتِهِ لِلْبَرِيَّةِ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ، وَآخِرُهُ يُشَارُ بِهِ إِلَى الْحَدِّ الْمَجْهُولِ وَهُوَ الْغَيْبُ الْمَنِيعُ الْمَمْنُوعُ الْإِدْرَاكِ وَالْإِحَاطَةِ وَهُوَ عِلْمُ الْبَارِي وَقُدْرَتِهِ.

وَزُرْ حِمىً حَلَّ بِهَا جَمَالُهَا

تَسْتَغْنِ عَنْ حَثِّ السَّرَى إِلَى الْجَبَلِ

يَقُولُ: وَمَحْصَلُ الْبَيْتَيْنِ: النَّهْيُ عَنِ الْإِشَارَةِ إِلَى الصُّورَةِ بِالزَّائِلِ الْفَانِي دُونَ الثَّابِتِ الْبَاقِي كَمَا أَوْرَدَهُ صَاحِبُ الْأَصُيفَرِ وُجُوباً لِلْإِقْرَارِ بِالْمَظْهَرِ الْعَلَوِيِّ.

أَلَمْتُ فَلَمَّتْ بِالْأَسَى شَعْثَ الْأَسَى

فَأَخْلَقَ تَجْدِيدُ الْأَسَى ثَوْبَ جِدَّتِي

الصفحة 131 من 168