مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 120 من 168

الصِّفَةُ الْأُولَى مِنْ الصِّفَاتِ الْأَرْبَعِ الَّتِي أَوْرَدَهَا النَّاظِمُ فِي الرِّسَالَةِ بِقَوْلِه: إِنَّ لِلَّهِ صِفَاتٍ خَالِقَاتٍ لَا مَخْلُوقَاتٍ، وَذَلِكَ إِذْ سَأَلَهُ ابْنُ شَعْبَةَ بِقَوْلِهِ: يُخْبِرُنِي الشَّيْخُ: هَلْ هَذِهِ الصِّفَةُ صِفَةُ الرَّبِّ احْتَجَبَ بِهَا وَهِيَ غَيْرُهُ؟ أَمْ صِفَةُ الرَّبِّ احْتَجَبَ بِهَا وَهِيَ هُوَ؟ فَكَانَ جَوَابُهُ لَهُ: إِنَّهَا صِفَةُ الرَّبِّ احْتَجَبَ بِهَا وَهِيَ عَلَامَةُ الْوُجُودِ.

ثُمَّ قَالَ: إِنَّهَا نُورٌ لَا كَالْأَنْوَارِ، وَصِفَةٌ لَا كَالصِّفَاتِ، وَهِيَ عِلْمُ الْبَارِي وَقُدْرَتُهُ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا فِي قِدَمِهِ، وَهِيَ لَيْسَتْ غَيْرَهُ وَلَا سِوَاهُ ...إِلَخْ.

لِيُثْبِتُوهُ وَلَا يَنْفُونَ رُؤْيَتَهُ رَأْيَ الْعِيَانِ يَقِينًا عَزَّ مَنْ صَمَدَ الْلَّامُ فِي لِيُثْبِتُوهُ: لَامُ كَيْ يُرِيَهِمُ الذَّاتَ لِيُثْبِتُوهُ ...إِلَخْ.

وَرَأْيَ الْعِيَانِ: مُشَاهَدَةُ الْعَيْنِ الْبَاصِرَةِ.

وَيَقِينًا: حَقِيقَةً بِلَا رَيْبٍ وَلَا شَكٍّ.

الصفحة 120 من 168