الدنيئة بالذي هو أعلى من العفة والصحة وسعادة الحياة الدنيا والآخرة وإن ما عند الله خير وأبقى.
فالإنسان المستبصر الحاذق من سار على منهج القانون الأخلاقي فيكون قد حفظ جسمه وعقله وقد أثنى الله على عبده صحيح الجسم والعقل وزاده بسطة في العلم والجسم، والله يوتي ملكه من يشاء من عباده.
"بدء خلق وابداع الموجودات الكونية بأسرها" "والهبوط إلى عالم الكون والفساد"
قال الله تعالى: "كنت كننزاً مخفياً أحببت أن أعرف فخلقت خلقا تحببت اليهم فيه عرفوني" سبحانه من ليس بغيره بعرف.
إن الله أبدع الموجودات بأسرها الروحانية والجسمانية إبداعاً وصورها دفعة واحدة بالقوة أدت إلى ظهور شيء من العدم إلى الوجود فأفاضت القوة الثانية بالمدد الجاري من القوة إلى الهيولى التي هي موضع قبول الصور من النفس الكلية شيئاً فشيئاً على التدريج يتلو بعضها بعضاً في الحدوث والكون ولما كانت النفس




