وذلك النسب الإلهي واقتنع بأن عناية الله تحرسه بلا انقطاع كما تحرس بقية الوجود الكوني.
وأيده ضميره الذي يرضى عنه حسن طاعته للنظام العام فماذا عسى أن يخيفه في العالم بأسره، وكيف يمتنع قلبه عن الإيمان بهذه الحقيقة المعزية، إن الانسان الخير لاخوف عليه في حياته ولا بعد مماته، فإذا مسه السؤ فإن الاعتقاد الراسخ بأن الله سيهب له ما لا يزال يهب للأخيار من لطف في المصائب التي تصيبهم وتغير في حالتهم الحاضرة إلى خير منها على النعم المعنوية التي اكتسبها الإنسان الخير الفاضل ليست زائلة أو منتقلة بل تبقى إلى الأبد.
على أمثال هذه الأمال والأفكار يجب أن يقضي المرء عمره ويذكر بها نفسه وغيره في كل فرصة وفي كل مقام من مقامات الجد واللهو.




