إن الله بحسب التقاليد والمعتقدات القديمة هو الأول والوسط والآخر لجميع الموجودات وهو يسير على صراط مستقيم تبعاً لنا موسه في حين أنه يحيط بالعالم ووراءه العدل المنتقم في الجرائم التي تقع ضد شريعته.
وما دام هذا النظام الثابت للأشياء.. فيما يفكر الحكيم؟
وماذا يعمل.
بديهي أن كل إنسان عاقل يفكر في انه ينبغي له أن يكون من الذين يتقربون إلى الله، لكن ما هو السبيل المقبول عند الله.
هو طريق واحد لأن الله بالنسبة لنا هو المقياس الضابط لجميع الأشياء لا لأن الإنسان كما زعموا باطل، فلا سبيل إلى أن يحظى الإنسان بقرب الله حتى يعمل كل ما في وسعه ليتشبه به.
أي بما أتيح للإنسان أن يبلغ من التشبه بذلك المثل الأعلى الذي لا يبلغه أحد، وهو المنزه عن صفات خلقه ومتى آمن الإنسان وتواصل على هذا الاتصال




