أشقى الناس وأشرهم أظلمهم إلى هذه المشجعات التي لم تكن لتحط من مقام النفس.
أضاف سقراط نصيحةً من شأنها أن تطمئنها وتكبرها.
ان حوادث الحياة لا تستحق منا هذا الاهتمام العظيم.
العقل يهدي إلى أن من الجميل الاحتفاظ بالبشاشة عند المصائب وأن لا يدع المرء نفسه أن تلقي به في: اليأس إن الانسان العاقل هو من لمس الجرح وابتسم ذلك أن الإنسان يجهل ما إذا كانت هذه العوارض في حكمته الله خيرات أم شروراً.
ولأنه لا يكسب شيئاً من وراء الحزن لها ولأن الألم ليس إلا عائقاً عما يلزم المبادرة بعمله في هذه المواقف، فالرجل العاقل المستقيم الأخلاق إذا حلت به مصيبة كفقد عزيز عليه أو ضياع شيء آخر فعليه أن يتحمل ويتجمل بالصبر الجميل، فبهذا يضع حداً لحزنه ولألمه سواء كان في جمع من أمثاله أم كان منفرداً لنفسه.




