وهو منبع الحياة والحكمة وعلة الكائنات وعلة مصيرها ما أعظم قدرته وأتقن حكمته، وما أكثر الملائكة السماويين فهم حولنا يمنة ويسرة نريد أن بنصرهم فلا نستطيع لدقة جوهرهم ولطافته، وأن الأرواح النقية تلحق بهم، أما الأرواح الشريرة فإنها تتردد باعتقال الماديات.
"أفلاطون والحكمة"
أفلاطون بن أرسطو، فليس من مواليد أثينا ٤٣٨ ق.م وهو تلميذ سقراط بن سفر نقوليس المولود في أثينا عام ٤٦٨ ق.م وهو الحكيم وقد اقتبس الحكمة من فيثاغورس.
يقول أفلاطون في حكمته على المرء أن ينظر كل يوم إلى وجهه فإن كان قبيحاً فلا يفعل قبحاً فيجمع بين قبيحين وإن كان حسناً فلا يشنه بقبح من أفعاله
وقد استعار أفلاطون استعارة في المحكمة يوضح بها وليوجود بيان الطبع المزدوج لدى الإنسان فضرب مثلاً قال: فلنتصور أن كل واحد منا آلة حية خارجة من يد الاله والشهوات والغرائز التي نحسها كأنها حبال وخيوط تجذبنا كل إلى




