فوضى وتتجلى في كل أعمال الطبيعة مظاهر الاخلاص التي يجب أن تعتبر نقطة السير للحياة الخلقية.
ويعتقد كونفوشيوس بأن الطبيعة هي خيرة في ذاتها وأن مبادئها وقوانينها إنما وضعت الإرشاد الناس إلى التصرف الواجب ومع ذلك فإن تصرفات الطبيعة غامضة ولا يمكن كشفها، وهذا ما جعل الناس وتصرفاتهم خاضعة لأحكامها المقدرة من قبل.
فسعادة الإنسان وشقاؤه وتوفيقه ونحسه كلها مقدرة وإذا كانت توجد علوم تمكن الإنسان من السيطرة والتحكم في الحوادث الطبيعية فإنه يمكن للإنسان أن يتخذ الاحتياطات اللازمة التي تمكنه من درء تلك الأخطاء ومع ما يبدو لنا من قسوة حوادث الطبيعة وشدتها أحياناً فإن وقوعها في الغالب مرهوناً بتصرفات ناس أنفسهم وذلك كغرقهم قوانين البيئة، إن الطبيعة ليست شريرة في أعماقها وكل ما هنالك أنها عادلة تضع الخير مع الخير والشر مع الشر فهي تصرف بطريقة خلقية وسامية.




