أما تعاليمه فكانت كلها عملية لأنه كان معلم أخلاق ورجل سياسة كان يعتقد أن معرفة الله شيء يفوق تصوره وأن الله أوجد الفضيلة التي فيه وأن ثقته بالله لاحد لها، وقوام عقيدته الاعتراف بضعف الإنسان وحاجته إلى مساعدة الله له ومحاولة التمتع بمباهج الحياة ومزاياها عن طريق الاتصال بالله بأعمال الخير والصلاح.
والطريقة الكونفوشيوسية انها تحض متبعها على عدم مخالفة قوانين الطبيعة والتألف مع الناس وتنهي عن حب الذات وتأمر بالتضحية في حب الناس، وأساس فلسفة كونفوشيون التاو، وهي نقطة الابتداء، والطريق الذي يتحرك فيه الوجود والنظام الذي يسير عليه العالم، والنظام الطبيعي هو السبيل الذي ينبغي أن يسلكه الناس والاتجاه الخلقي لكل إنسان.
وهناك ثلاث طرق: طريق السماء طريق الأرض، وطريق الإنسان، وهو أهم الطرق لكن طريقه غير منظور لا يرى إلا في أعمال الناس فهو مبدأ خلقي مستور تتفرع منه فضائل الحياة.
ويؤمن كونفوشيوس بثبات الطبيعة على مبدأ خلقي واحد فهو يقول بأن السماء والأرض قد أظهرتا ثباتاً معنوياً في طرقهما المطردة، والكون نظام وليس




