ولهذا فإني أقدم هذا العمل المتواضع والذي استنبطه من بطون الكتب التي اتطلعت عليها فأخذت منها الفكرة والعبرة، وكثيراً من الأجوبة الأسئلة كثيرة كانت تراود أذهاننا.
أضعها الآن بين يدي القاري الكريم لعل بها ما يروي ظماء الوارد فيصدر مرتوياً فؤاداً وغليلاً، راجياً أن أكون قد أديت خدمة لشبابنا المتعطش للمعرفة موجزاً ومختصراً ما أمكن.
وتوجد في قارورة العطر روضة، وفي كأس الرحيق كروم الفقير الله تعالى حسن اسعد حیدر، عين الشرقية – جبلة.




