فسبحانك اللهم وبحمدك أنت بالنسبة لعقولنا كالشمس بالنسبة لأبصارنا عجزت أبصارنا أن تنظر إليها فهكذا عجزت عقولنا عن إدراك ذاتك، ففرحت بالمشكاة إذ لا تطيق أكثر منها والمشكاة في أرضنا مستمدة من نور بهاءك وعقولنا وجميع الجمال الداخل والخارج في كينونة الوجود مستمد من فيض أنوارك.
"الانسان وما قيل به"
الانسان وما يهوى وهو مغرم بما يحب فإن أحب الجمال العلمي مهتدياً بقوله تعالى: وقل رب زدني علما، كان إنساناً فاضلاً وإن انساق وراء غرائزه المادية وحب الشهوات الدنيوية كان إنساناً شقياً حيث قيل فيه:
أنت القتيل باي من أحببته | فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي |
والناس وإن كانوا أحراراً فهم هائمون بما يحبون أو عبيد لما هم هائمون وبه مرتهنون فالسعداء هم العباد الزهاد الهائمون في حب الجمال القدسي، والجمال حقاً هو آيات الله وحكمته.




