الإقرار بأن القيامة لا محالة كائنة وهي النشأة الأخرى وأن الخلق كلهم يبعثون ويحشرون ويحاسبون ويثابون بما عملوا من خير وشرّ ويجازون بما عملوا من شرور ومنكر.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾(1).
وقوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾(2).
وقوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾(3).
أما الإيمان الباطن: فهو إضمار القلوب باليقين على تحقيق ما أقر به لسانه من الإيمان الظاهر.
الهوامش
1الاية الاصلية: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ سورة طه – الاية 15لم نغير الاية الموجوده في الكتاب حسب المصحف الموجود لعلها نزلت الاية هكذا.
2سورة الجاثية – الاية 26
3سورة




