فالإسلام هو الأخلاق، والإيمان مكارم الاخلاق، والاسلام هو الكتاب وما فيه من التشريع، والإيمان هو الحكمة في القرآن والتي لا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم ﴿وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾(1).
قوله تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾(2) وغاية الاسلام والقرآن أن يجعلا من المسلم ينبوع نور لاجسماً نيراً فقط.
"العلم والإيمان وما هو العلم والإيمان؟"
العلم صورة المعلوم في نفس العالم، والايمان هو التصديق لمن هو أعلم منك بما يخبرك عما لا تعلمه.
والعلم والايمان: يعبر عنه بشجرة العلم ورقها والعمل ثمرها، فإن لم تكن الشجرة ذات ورق وثمر فهي حطب والنار أولى بها.
الهوامش
1سورة البقرة – الاية 269
2سورة ال عمران – الاية 85




