بديع السموات والأرض إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكون كل شيء وإليه ترجعون.
تبارك واجب الوجود اللا محدود منه بدا الأمر وإليه يعود الأحد الأبد الأزل السرمد في كل الوجود المنزه المفرود عن الأسماء والصفات والحدود الذي تنزهت عن الوصف ذاته، هيولي الهيولات وأس الحركات معل العلل واهب العقل والجود مفيض النور والخير في كل الوجود.
فالمؤمن من آمن به وأقر بحقيقة توحيده بغير إنكار ولا جحود، والكافر من أنكر وجوده وتوحيده وعاداه وعن الحق ارتد.
أحمده حمد من أقر بتوحيده وأقر بحقيقة وجوده وأقام على حقيقة المواثيق والعهود له أعبد وبه أستعين وأشكره شكراً مزيد أعلى إسباغ فضله والعامه وسلام على عباده الذين اصطفى منهم الانبياء والمرسلين.




