مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَنْيُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ وَحْيِ الْفَلْسَفَةِ - حَسَنُ أَسْعَدُ حَيْدَرٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 49 من 168

وقوله: ‏﴿‏وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾‏‏(1) والكتاب محكمه وظاهره وما فيه من التشريع هو الاسلام بما فيه من أحكام في التشريع من زواج وارث ومعاملات وأحكام قابلة للنسخ.

قوله تعالى: ‏﴿‏مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا‏﴾‏‏(2) أما الحكمة ثابتة لا تتغير بتغير التشريع وما لم تعرف الحكمة فإن التشريع يصبح هوية اجتماعية، والحكمة هي الإيمان والإيمان هو الحكمة وهي باطن الآيات المتشابهة في كتاب الله، والايمان هو علم وعرفان بتأويل ظاهر الأركان، وفقه وتبيين وبيان المتشابه في آي القرآن والإيمان بها بالوجدان والجنان ومثله من يعلم ما الحكمة الإلهية من ظاهر التحليل والتحريم في القرآن والمحكم والمتشابه.

وقول الرسول الأعظم: "إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق".

الهوامش

1سورة لقمان – الاية 12
2سورة
الصفحة 49 من 168