متسابقين على استيلاء واحتلال المزيد من المواقع الاستراتيجية في سباق كونوي للتدمير «أي كون نووي».
ومالم يستطيعوا أن يربطوا بين العناية الإلهية وبين تجليها للوجود المادي في صور من القوانين والدساتير الأخلاقية والعلمية على مثال ما تجلت للوجود الإنساني في صور من المثل العليا الأخلاقية.
ولئن كان البعد سواء في الزمان أو المكان هو من مقومات الإيمان إلا أن القرب بالمقابل هو من مقومات المحبة والمحبة هي الطريق الصحيحة للأيمان.
وإذا كان ارتياء الفضاء سيغير من شكل إيمان الكثير بعوالم السماء فإن جوهر الإيمان باق لم يتغير مادام ذلك سيفتح للناس آفاقاً وأبواباً جديدة لمحبتها والتعلق بها الأمر الذي سيكشف لهم عن آفاق جديدة لضروب الايمان بها فكما كان الإيمان بالسماء عن بعد مدعاة لمحبتها في القديم فإن محبة السماء عن قرب ستكون مدعاة للأيمان من جديد وان العلم بلا أخلاق طاقة مجنونة بلا ضوابط لا بد لها من أن تدمر ذاتها يوماً ما، وتدمى الإنسانية معها ولأول خطيئة من آدم جديد.




