من القوانين التي أصبحت تنظم حياته على الأرض مثلما تنظم حركات الكواكب والنجوم في السماء.
وان ما أنجزته الانسانية على وجه الأرض ليس أكثر من نقلة نملة مجهرية في مقياس الوجود ولم تقطع الإنسانية كلها عبر مسيرتها الحياتية إلا أقل من معشار معشار الثانية من عمر الزمن، وهذا سر من أسرار العناية الالهية التي تدير هذا العالم اللامتناهي في أبعاده اللامتناهية في أزمانه اللامتناهية في عدد أجرامه التي لا يعلم عددها إلا مبدعها.
فسبحان الخلاق العظيم المبدع الكريم الذي خلق فأتقن كل ما خلق وقدره تقديرا.
وأن الناس الأوائل الذين كانوا يتصلون بمشاعرهم وعواطفهم في عالم الكون والفضاء قد اتخذوا من تلك المشاعر بالذات وسيلتهم ومادتهم المعرفة بعض صفات هذه العناية عن طريق التأمل.




