وثمة طرق عديدة تؤدي إليها، فالبعض يختار طريق الدين، والبعض الآخر يختار طريق الاستقصاء الفلسفي، وآخرون يبحثون عن تجسيد المبادي الربانية وغيرهم يعمل في مجال اتساق العالم من خلال البحث العلمي.
ولكن إذا كان الإنسان يود الكشف عن روحه تلبية لنداء السماء فإنّه يتوجب عليه أن يكتشف طريقه إلى ذلك الدرب الأقرب إلى روحه واتباعه بإلحاح ومثابرة، وعلى هذا الطريق يمكن للإنسان الصعود إلى فوق مبدعاً الحب والوفاء وبما يخدم الرغبات والميول السامية غير المتعكرة المكدرة بالأنانيات.
فالحب وحده نجاة البشرية كلها والوفاء لكل ما هو عظيم هو ما يلهمنا ويوجهنا في الدرب والاخلاص للمثل العليا والأحلام الأبدية والتي منذ آلاف السنين تهفو إليها هواجس خيرة أبناء البشرية وهذه المثل العليا هي القادرة على إنهاض الانسان ومساعدته على الوقوف بقامة منتصبة كي تثبت الرجلان فوق الأرض ويكون نظره نحو النجوم ثم تتحول هذه القامة إلى قناة تربط بين السماء والأرض إن سلسلة الطريق إلى السماء هي إهداء وتقدير واحترام لكل عابري




