مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَنْيُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ وَحْيِ الْفَلْسَفَةِ - حَسَنُ أَسْعَدُ حَيْدَرٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 168

قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾(1).

النفس التي تتوفى حين موتها هي نفس الحياة التي إذا زالت زال معها النفس والنائم يتنفس.

بينما النفس التي تتوفى عند النوم هي النفس التي يكون بها العقل والتمييز وهي التي تفارق النائم فلا يعقل.

أي ان قبض النوم يضاد اليقظة وقبض الموت يضاد الحياة.

وقبض النوم يكون الروح معه في الجسد بينما قبض الموت يخرج الروح معه من الجسد فيمسكها إلى يوم القيامة ولا تعود إلى الدنيا.

الهوامش

1سورة الزمر – الاية 42
الصفحة 37 من 168