تتعرف على ما يحيط بها من الأشياء بواسطة الحواس، فمن طريق العين تبصر وعن طريق الأذن تسمع وبالأنف تشم، وبواسطة الجلد تلمس، وباللسان تذوق طعوم الأشياء كما تعبر به عما يجول فيها من الخواطر والأفكار وهي العنصر الأساسي في الإنسان.
فهي التي تستعظم وتخشع وتخزن وتتكدر وتسر وتفرح وترضى وتغضب وتتلذذ وتتألم وعليها المعول.
والنفس هي المخاطبة دوماً في القرآن وهي المكلفة بالسير في طريق الحق، وهي التي تنعم في الجنان فلا تبغي عنها حولا.
وسميت بالنفس لسموها ولقيمتها النفيسة والنفس تسري بأشعتها في الأعصاب، والأعصاب هي الأمرة الناهية على أجهزة الجسم السبعة كافة، وهذا ما يضمن التوازن في العمل لكل الأعضاء والأجهزة ويضمن سير الحياة في الإنسان وفي التخدير أثناء عمل جراحي تنسحب النفس من مكان التخدير فلا يعود المريض يشعر بأي ألم، ولو بتر عضو من أعضاءه بسبب هروب هذه النفس وهي الذات الشاعرة من المكان المخدر.




