بالجسم لاتحادها بالأجسام، ومادامت مع الاجسام فهي مغلبة بهموم كسب المعاش والأمتعة وكل ذلك الأصلاح أمر هذه الأبدان واكتلافها بإصلاحها وتربيتها وحفظها إلى أن ترجع إلى عالمها الأول.
والروح ثلاث مفاهيم أو أقانيم:
روح الإيمان: قوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾(1).
روح المعارج: قوله تعالى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾(2).
روح الحياة: قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾(3).
الهوامش
1سورة الشورى 0 الاية 52
2سورة النحل – الاية 2
3سورة ص الاية 71-72




