كما أن من أسرار الخلايا الحية: تتصرف كل خلية من المئة تريليون خلية في الجسم المكتمل نمواً ونضجاً كما لو كانت قلعة محصنة أو عالم قائم بحد ذاته.
ففي الخلية الحية هذا العالم العجيب فهناك نظم معقدة توجه مختلف المواد الكيميائية من مكان إلى آخر داخل الخلية وخارجها وهناك حراس أشداء لضبط الصادر والوارد من وإلى الخلية وهناك جيوش بيولوجية منظمة تقف على أهبة الاستعداد للاشتباك مع الغزاة الذين يحاولون الدخول إلى الخلية الحية وهناك حكومة مركزية وراثية لحفظ النظام داخل الخلية.
فالخلية هي مملكة قائمة بذاتها كل هذا من صنع الخالق العظيم المبدع الكريم، الذي خلق فأتقن كل ما خلق وقدره تقديرا ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾(1).
الهوامش
1سورة الفرقان – الاية 2




