قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾(1).
ومن أسرار الخلية الحجية: يتكون جسم الإنسان في المتوسط حسب الاحصائيات، والتجارب الطبية من مئة تريليون خلية حية، والخلايا الحية هي المكونات الأساسية لكل كائن حي، وعندما تضمحل الخلايا يهرم الإنسان، وعندما تجنح الخلايا عن وظائفها يمرض الإنسان الحي، وكل كائن حي، وإذا تمت معرفة أسرار الخلية الحية فربما تم التوصل إلى تحسين صحة الإنسان وشاء الله له بعمر أطول في عدد السنين والأعوام.
ويحاول العلماء بالبحث الجاد، أن يفهموا ويزدادوا معرفة بالخلايا الحية ويتفهموا أسرارها ومن الأسس التي تمت معرفتها: أن كل خلية حية تامة البلوغ




