هذا الإنسان الذي خلقه الله من أديم هذه الأرض الذي هو عنصر صغير مختصر مما هو في العالم الكبير، من عناصر ومكونات شفافية تتبع فكره ونفسه ومكونات مادية تتبع جسده.
حيث قيل في الإنسان: «انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الكبير».
وهذا الجرم الصغير هو الكيان الإنساني المكون من كيانين كيان مادي من تراب وماء وما شابهه من المكونات الأربعة، الماء والتراب والنار والهواء وهو الجسم المنظور.
وكيان معنوي هو الروح أو النفس الجزئية أو الجسم الأثيري اللا منظور.
ماهية الإنسان: هو جملة مجموعة من جسد جسماني ترابي ومن نفس روحانية وهو حي ناطق فحياته ونطقه من قبل نفسه وموته من قبل جسده أما نومه فهو من قبل جسده ونفسه معاً، وبد خلق الإنسان وتكوينه من الخلية الحية من النطفة ثم يرتقى إلى أفضل الحالات.




