خرقوا العادات حرقت لهم العادات وفاضت عليهم أنوار المحبة والمعرفة وكان فقدانهم الأنانيتهم هو شرط وجودهم بالحضيرة القدسية الالهية.
فإذا فقدوا أنانيتهم وجدوا ذاتهم وإذا انفصلوا عن علائق المادة اتصلوا بالحضرة القدسية وإذا ماتوا عاشوا، أي: إذا أماتوا شهواتهم المادية عاشوا بروحانيتهم المعنوية.
حيث يقول أحد الصوفيون: هو الحب إن لم تقض لم تقض مآربا من الحب فاختر ذاك أوخل خلتي إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾(1).
الهوامش
1سورة ق – الاية 37




