"والفيلسوف الصيني اليوتسو"
يقول عندما يموت المرع يعود جسده إلى التراب وأما روحه فإما للاعتقالات بالتقمصات المادية وإما للنقاء وإلحاقها بالأنوار العلوية.
"وأما أقوال المصريين القدماء في ستة التناسخ"
ان روح الانسان نصيبها بعد الموت من إحدى جهتين، إما اعتقالها في المادة من جديد، أو ترفعها إلى الأنوار العلوية، فالنفس الشريرة الدنيئة تبقى معتقلة في الماديات الأرضية بأغلال تقمصات متتالية.
أما الأنفس الفاضلة ترتقي متطايرة إلى الأفلاك العلوية لتحظى بمرأى الأنوار الإلهية وتشع منها بقوة ما امتلكته من الاحساس والإرادة الفعالة المكتسبة، في الأوجاع والجها دو الصبر أثناء تجسدها وتصبح في نيرة لامتلاكها من النور الإلهي في جوهرها وأفعالها بمقدار الطاقة والاستحقاق.




