ويقول أيضا: أنه هو يتذكر خمسة تقمصات عاشها في الحياة الأرضية والتقمصات عنده وسيلة للتحرر من الجسد من خلال تطهير الروح، وتأهيلها للاتحاد بالروح الإلهية التي لا تتجزأ.
"ويقول فيثاغورس في الوصية الذهبية"
إذا فعلت ما قلت لك يا ويوجانس وفارقت هذا البدن حتى تصير كأنك نحلا في الجو، فتكون حينئذ سائحا غير عائد للإنسانية ولا قابل للموت، وكان فيثاغورس هذا شديد العناية بالنظر في علم الأرقام والأعداد وكيفية نشونها وكان يقول: أن معرفة العدد وكيفية نشوئه من الواحد الذي قبل الاثنين، معرفة وحدانية الله عز وجل.
وفي معرفة خواص الأعداد وكيفية ترتيبها ونظامها في مراتب الموجودات ونظام المخترعات وأنها مطابقة المراتب الأعداد المفردات المتتاليات عن الواحد وأن الكل محتاج إلى الواحد، وأن الواحد وما بعده محتاج إلى الأحد أي الغير وهو العاد.




