الفلك، ونظامه عبارة أفلاك الثوابت أو الفضاء أو الكون بجملته المؤلف من الأجرام السماوية وبناء على رأيه في الأعداد يقسم الكون إلى عشرة أفلاك تسعة منظورة وواحد غير منظور، فالتسعة هي فلك النجوم الثوابت وأفلاك السيارات السبعة.
الانسان: فالإنسان عند فيثاغورس مؤلف من طبيعة مادية وطبيعة روحانية ناطقة ونفسه قوة متحركة من تلقاء ذاتها وهي مؤلفة من نفس ناطقة وهي جزء من النفس الكلية وتسمى النفس الجزئية ومقرها الدماغ ونفس غير ناطقة وتشمل العواطف وهي زائلة ومتغيرة.
أما النفس الناطقة فخالدة لأنها مشتقة من مصدر خالد فإذا تخلصت من قيود الجسد اتخذت لها جسدا آخر بالتقمص ثم لا تزال تنتقل من جسم إلى آخر حتى تتظهر من الخطيئة، فتعود إلى أحضان الروح العظمى التي هي جوهرها.
وأن إيمان فيثاغورس بتعدد الحيوات الانسانية على الأرض يكون تبعا لما قدمته النفس في حياتها السابقة ولما تستحقه.




