وأن أساس الرياضيات عند فيثاغورس الأعداد فهي باعتباره مبدأ تكوين هذا الكون بكل أجزائه ومن تعاليمه في هذا القبيل أن بين الأعداد وصفات الخالق علاقة كلية، فكما أن من الواحد تتألف سائر الأعداد فمن الوحده الصمدانية تتكون كل مظاهر القوى الطبيعية.
يقول فيثاغورس: بأن الخالق نار، وهنا نتذكر نار هابيل ونار الخليل ونار الكليم الواردة في القرآن الكريم، وقيل روح منبثة من مركز الكون إلى كل الجهات، ومنها تنبعث الحياة والحركة ومادتها النور وهي مبدأ الكون لا تتأثر ولا تقبل الملاشاة ولا يدركها العقل.
وعنده ما عدا الروح العظمى ثلاثة مظاهر الهية كلها منبثة من الروح العظمى لكنها تتفاوت قوة وكمالا بتفاوت درجات انفصالها من تلك الروح وبناء على اعتقاده بوحدانية الله عبر عنه بالعدد واحد وعبر عن الاعداد الأخرى أعدادا مؤلفة من:
النفس الكلية وهي متحركة دائما ولا تقبل الملاشاة.




