ويحكى أن بطليموس الحكيم: كان يعشق علم النجوم والفلك وجعل علم الهندسة والفلك والفلسفة سلما صعد به إلى الفلك، فمسح الأفلاك وأبعادها وإعظامها، ثم دون ذلك في كتابه المجسطي علم الفلك، إنما كان ذلك الصعود بالنفس لا بالجسد.
"وهكذا على من هرمس المثلث بالحكمة وهو النبي ادريس"
ويسمى أخنوخ، وقد أعطي النبوة والرسالة، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾(1) يروى أنه صعد إلى فلك زحل ودار معه ثلاثون سنة حتى شاهد جميع أحوال الفلك، ثم نزل إلى الأرض فأخبر الناس بعلم الفلك والنجوم وهو أول من خط بالقلم.
أومن حكمه: "أظلم الظلمات الجهل".
وقال: "من لم يعرف قدر نفسه فلا قدر لنفسه عنده".
الهوامش
1سورة مريم – الاية 56-57




