فالنفس الفاضلة عندما تعاقب لذنب ما ارتكبته، فإنها تتظهر من أدرانه لتستأنف حياتها الصالحة الراقية التي تلحقها بنفوس الأخيار.
قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾(1).
"ويقول ارسطو طاليس ليس في كتاب المينا الويهيا الرمز"
إني ربما خلوت إلى نفسي وخلعت بدني وصرت كأني جوهرا مجردا بلا بدن فأكون داخلا في ذاتي خارجا عن جميع الأشياء فأرى في ذاتي من الحسن والبهاء ما أبقى له متعجبا، فأعلم اني جزء من هذا العالم الفاضل الشريف.
وروي في الحكم القديمة: أنه من قدر على خلع جسده وروض حواسه وتسكين وساوسه صعد إلى عالم الفلك، وجوزي هناك بأحسن الجزاء.
وهذا ما يعرف برياضة الفكر الروحية لدى كهنة المعابد البوذية، المعروفة برياضة اليوكا، أي التأمل وعدم الاستجابة السيطرة الحواس.
الهوامش
1سورة البقرة – الاية 179




