مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَنْيُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ وَحْيِ الْفَلْسَفَةِ - حَسَنُ أَسْعَدُ حَيْدَرٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 168

فالنفس الفاضلة عندما تعاقب لذنب ما ارتكبته، فإنها تتظهر من أدرانه لتستأنف حياتها الصالحة الراقية التي تلحقها بنفوس الأخيار.

قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏﴾‏‏(1).

"ويقول ارسطو طاليس ليس في كتاب المينا الويهيا الرمز"

إني ربما خلوت إلى نفسي وخلعت بدني وصرت كأني جوهرا مجردا بلا بدن فأكون داخلا في ذاتي خارجا عن جميع الأشياء فأرى في ذاتي من الحسن والبهاء ما أبقى له متعجبا، فأعلم اني جزء من هذا العالم الفاضل الشريف.

وروي في الحكم القديمة: أنه من قدر على خلع جسده وروض حواسه وتسكين وساوسه صعد إلى عالم الفلك، وجوزي هناك بأحسن الجزاء.

وهذا ما يعرف برياضة الفكر الروحية لدى كهنة المعابد البوذية، المعروفة برياضة اليوكا، أي التأمل وعدم الاستجابة السيطرة الحواس.

الهوامش

1سورة البقرة – الاية 179
الصفحة 156 من 168