أَمَّا سُقْرَاطُ عَزَّ عِزُّهُ فَيَقُولُ: "النَّاسُ لَا يُعَذَّبُونَ إِلَّا لِجَهْلِهِمْ وَلَوْلَا سِعَةُ عِلْمِ الْمَلَائِكَةِ مَا ارْتَفَعُوا عَنْ الْمَادَّةِ وَمَا كَانُوا مُسَيْطِرِينَ عَلَيْهَا، وَعَلَى مِقْدَارِ جَهْلِ الِانْسَانِ يَكُونُ بَعِيدًا عَنْ الْعَالَمِ الرُّوحِيِّ، وَأَنَّ الْحَيَاةَ لَيْسَتْ سِوَى انْتِقَالٍ بَيْنَ الْأَضْدَادِ".
بين العالم اللطيف والكثيف أي: عالم الروح وعالم المادة، وأن الوقوف على طرف واحد يعني السكون والعدم، فالموت والحياة يتعاقبان، تعاقب الجديدان الليل والنهار.
وتعتبر نظرية سقراط في المعرفة تجسيد الأيمانه بالوجود السبقي للنفس والروح هناك في عالم الذرو الأول حيث كانت النفس تعرف الأشياء الحقيقية بذاتها ولما هبطت إلى عالم المادة واختلطت بالطين أي جاءت إلى هذا العالم وشربت من نهر النسيان.




