مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَنْيُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ وَحْيِ الْفَلْسَفَةِ - حَسَنُ أَسْعَدُ حَيْدَرٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 153 من 168

أَمَّا سُقْرَاطُ عَزَّ عِزُّهُ فَيَقُولُ: "النَّاسُ لَا يُعَذَّبُونَ إِلَّا لِجَهْلِهِمْ وَلَوْلَا سِعَةُ عِلْمِ الْمَلَائِكَةِ مَا ارْتَفَعُوا عَنْ الْمَادَّةِ وَمَا كَانُوا مُسَيْطِرِينَ عَلَيْهَا، وَعَلَى مِقْدَارِ جَهْلِ الِانْسَانِ يَكُونُ بَعِيدًا عَنْ الْعَالَمِ الرُّوحِيِّ، وَأَنَّ الْحَيَاةَ لَيْسَتْ سِوَى انْتِقَالٍ بَيْنَ الْأَضْدَادِ".

بين العالم اللطيف والكثيف أي: عالم الروح وعالم المادة، وأن الوقوف على طرف واحد يعني السكون والعدم، فالموت والحياة يتعاقبان، تعاقب الجديدان الليل والنهار.

وتعتبر نظرية سقراط في المعرفة تجسيد الأيمانه بالوجود السبقي للنفس والروح هناك في عالم الذرو الأول حيث كانت النفس تعرف الأشياء الحقيقية بذاتها ولما هبطت إلى عالم المادة واختلطت بالطين أي جاءت إلى هذا العالم وشربت من نهر النسيان.

الصفحة 153 من 168