"أما معلم الحكمة بوذا"
الذي توجه ذات يوم قبل«٥٠٠ سنة» قبل الميلاد قائلا إنني آت للإنسانية ببلسم الألم، إن ليس هناك سوى شر واحد في داخل الانسان الا وهو الجهل فمن يبلغ المعرفة يدرك الحكمة والسكينة.
كن طاهرا ان سلامك في داخلك، أطفي في ذاتك النار المثلثة «الجهل والأنانية، والكراهية» وبذلك تعرف النيرفانا التي هي مرحلة صفاء الإنسان من غسق الطبيعة.
ويتابع الفيلسوف والحكيم جوتا ما بوذا.
مادام المرء لا يمتلك الحب فيبقى مضطرا إلى تتابع التجسدات المادية وأحواله هذه منوطة باستحقاقات المرء في كل تجسد ماضي، ومتى امتلك الانسان الحب وتجرد عن كل رغبة وهوى ينتهي سر تقمصاته، ويعود إلى مصدر الحب الأزلي ويصبح على حالة النيرفانا، وهي بلوغ النفس كمالها الأسمى ودرجة النقاء وانطلاقها من أسر المادة وانعتاقها من ضرورة التناسخ.




