جوهرة روحانية بسيطة حية بذاتها قابلة للصور والفضائل من العقل الفعال وتطلب فضائل العقل وترغب في خيراته.
علامةً بالقوة قادرة صانعة إذا قاربت جسماً صيرته حيا مثلها وحكم النفس الكلية في الأنفس الجزئية كأحكام وفقه وقضايا أهل الحياة.
واعلم أن الجواهر النفس عند الله منزلة وكرامة ليست لجواهر الأجسام وذلك لقرب نسبتها من علتها وبعد نسبة الأجسام لأن جوهر النفس حية بذاتها على الترتيب والنظام علامة وفعالة وجواهر الأجسام ميته، وإن نسبة الموجودات من الباري كنسبة العدد من الواحد والعقل كالاثنين والنفس كا الثلاثة والهيولى كا الأربعة والطبيعة كا الخمسة والجسم كا الستة والقلب كا السبعة والأركان كا الثمانية والمولدات كا التسعة.




