"التقمص أو التناسخ"
في المعتقدات الدينية والفلسفية عبر العصور، وحقائقها الواحدة رغم الاختلاف في التعبير فإن الحقيقة والجوهر واحد لدى الجميع، إن قضية التناسخ ليست بحديثة العهد بل علمها الفلاسفة القدماء «كخرسينا الهندي، وبوذا وأفلاطون وسقراط، واستطاليس، وفيثاغورس وغيرهم».
ووافقتهم عليها الكتب الدينية الالهية وأن قدمية هذا الاعتقاد وتسليم نخبة الفلاسفة والحكماء به لبرهان قاطع على صحته، وهو من التعليم السري الذي تناقله الفلاسفة والحكماء الأقدمون في معابدهم.
ولما كانت قضية التناسخ من التعاليم السرية أليس لأنه سر لا يجوز البوح به إلا لأهله.
فعند الهنود: أن النفس إنما هي خالدة ترتقي وتعود إلى بارتها في وسط وجودات عديدة، أي تقمصات تقطعها تتابعا في عالم الاجساد، وفيها تتنقى وتكتمل معارفها وصفاتها، عندئذ تجد الله بتكامل صفاتها العقلية والأدبية.




