"ما هو الهدف من العودة إلى الحياة بعد الموت"
هي حكمة إلهية لا يفلت منها إنسان وبطريقة طبيعية كقانون الجاذبية وهو قانون للتعقل الجميل قانون عادل لا يخطى أبدا ويتبع كل واحد منا، من خلال أفكاره وأعماله من مولد إلى مولد جديد يسجل علينا كل ما صنفناه من خير أو شر، وهو لا يسعى العقابنا بل يدعنا لنعاقب أنفسنا بأنفسنا.
قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾(1).
وقوله تعالى: ﴿كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾(2).
فنحصد ما زرعناه، فإن فكرنا وعملنا خيرا فإن الخير يكون من نصيبنا في هذا العالم، وفي العالم الآخر ولا يوجد إرغام أو تداخل في إرادتنا الحرة وعندما نكتشف عمل الخير لذاته، وعندما نصل إلى ذلك بسلوكنا اليومي فإننا نكون على العتبة التي لا يلزم فيها أن نموت موتا ثانيا ونولد من جديد في جسد ترابي.
الهوامش
1سورة المدثر – الاية 38
2سورة الطور – الاية 21




