الفلسفي لشعوب العالم شرقية وغربية، والبداية كانت عندما قدمت الترجمة إلى العالم العربي الاسلامي هذا الكم الهائل من التراث الفكري كان قد أيقظ حوافز المسلمين لطلب العلم جاعلاً السعي إليه فريضة مقدسة في مطلع القرن الثاني للهجرة كانت أكبر مدرسة فقهية تضم أكثر من خمسة آلاف من طالبي الفقه والحكمة والعرفان على يد الامام جعفر الصادق عز عزه والذي ترجمت فيها كثيراً من الكتب والمؤلفات اليونانية ولكثير من الفلاسفة اليونانين والعلماء في الشرق والغرب.
وهذا مما أغنى الفكر العربي الاسلامي بكثير من المفاهيم الفكرية لدى شعوب العالم في الهند واليونان، ومن هنا كان انفتاحاً فكريا روحياً على فكر وفلسفة الشعوب الأخرى في العالم، ولما كانت قد تأسست في الشرق العربي الاسلامي مدارس فكرية فلسفية منذ عهد الاسكندر بقيت حافظةً للتراث اليوناني، ولعطاءات العالم القديم مشكلة بهذا الوضع مناخاً فكرياً جاهزاً للعطاء.




