الكهربائيين على الصاعق الذي يفجر عاطفة الحب الذي يعرفه المحبون والعاشقون من أول نظرة، وهو خضوع هالاتهم لنفس الايقاع وعلى هذا فالشبيه يجد نفسه منجذبا إلى شبيهه.
وان الأكوان التي سندخلها بعد مغادرتنا الجسد المادي لا حدود لها ولا حواجز مادية تفصل بينها إنما هي مستويات متعددة أي درجات وبالأحرى حالات وأجواء روحية وهناك يتعين على كل روح أن تصل إلى الحالة التي تتلاءم مع مستواها.
وبنفس سلطة القانون هذا، قانون التوافق والتجانس تجذب معها الأرواح المشابهة لها في المستوى وعلى هذا الأساس الموضوعي للغاية، يكون على الأرواح النقية الطاهرة بنقاء أجوائها ومحيطها أن تسعد مع أحبابها.
أن كل شيء هناك خاضع لسلطة العقل مباشرة فهو الذي يحدد ويكيف وسطنا الذي سنقيم فيه، وبما أن العقل يعمل عن طريق الذاكرة والتي تصبح محتوياتها بارزة للكل كما يسمى. بلغة التخاطر.




