فهذه إذا أول تباشير النعيم الذي يستحقه من أمل وامن وعمل صالحا، وكأن محبة الله ورحمته تأبى أن تفارق العبد الصالحفي أي ظرف من ظروف الوجود فها هم رسله من الأرواح يأتون بأمره ويستقبلون عبده في أحرج اللحظات.
ومثل هذه المساعدة حق مشاع لجميع عباد الله ولم ينتزع هذا الحق من الذين حرموا منه، إنما هم الذين انتزعوه بكبريائهم وصلفهم الذي حرمهم ووقف سدا بينهم وبينه.
قوله تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾(1)
قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾(2) فالأرواح الملائكة السعيدة العطوفة والملائكة الباسطو أيديهم والوجوه الملائكية وفود الرحمة أولئك هم رسل الرحمن الرحيم يسهلون على العبد المؤمن عملية العبور.




