يقول السيد المسيح عز عزه للحواريين في وصية له: "اذا فارقت هذا الهيكل فأنا واقف في الهواء عن يمنة عرش ربي وأنا معكم حيث ذهبتم فلا تخالفوني حتى تكونوا معي في ملكوت السماء".
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ لِأَصْحَابِهِ فِي خُطْبَةٍ لَهُ: "أَنَا وَاقِفٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَأَقْرَبُكُمْ مِنِّي مَنْزِلَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى هَيْئَةِ مَا تَرَكْتُهُ، أَلَا لَا تَتَغَيَّرُوا بَعْدِي، أَلَا لَا تَضِلُّوا بَعْدِي".
وكما أشرنا أن حكم النفس الكلية في الأنفس الجزئية كأحكام وفقه وفصول وقضايا أهل الحياة، ففي كل سبعة آلاف سنة تعرض النفوس الجزئية لدى النفس الكلية، فتبرز النفس الكلية لفصل القضايا بينها بالحق.
﴿فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾(1).




