أما الهالة الضوئية النورانية المحيطة بالجسم والتي تلعب دور الوصل بين عالم الروح وبين الجسم الأثيري ومن ثم المادي سوى عبارة عن حزم ضوئية وانبعاثات اهليجية بألوان متعددة تعكس بدقة شخصية صاحبها وميوله وعواطفه، وتضيء بالافكار النقية الساميه وتظلم بالأفكار الشريرة والأنانية.
لقوله تعالى: ﴿الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾(1).
وان كل ماله علاقة بلغز الحياة والموت والوجود والمصير كان محور اهتمام العقل البشري على الدوام، وقد أظهر الاهتمام نفسه على شكل منظومات فلسفية وعقلية شيدها العقل البشري على امتداد حقب مديدة من الزمن، والآن بعد أن عرفنا الجسم الأثيري أو المقابل وقد أشرنا إذ أن الموت هو مغادرة الجسم الأثيري المقابله المادي الفيزيقي المؤلف من الماء والتراب.
وكما أشرنا سابقا أن كل ما في الطبيعة يوجد منه بجسم الانسان بنسب معينة، لذا فإن مغادرة الجسم الأثيري لمقابله المادي الفيزيقي يتطلب فترة من الزمن يتوزع فيها الانسان بين العالمين الأثيري والمادي تبعا لمدى الانسحاب




