"في الجبر والتفويض أو القضاء والقدر وها الانسان مستراح مخير؟" "معنى القضاء والقدر"
القضاء بمثابة التخطيط في لوح القدر: اللوح المحفوظ، قوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾(1).
والقدر بمثابة التنفيذ لما خط وأثبت في لوح القدر والقضاء إرادة الله التشريعية من الأوامر والنواهي والقدر إعطاء القدرة على الفعل أو الترك والله يعلم كل أحوال الانسان قبل الفعل وبعده.
والحرية في مفهوم القضاء والقدر لا تعني التحرر من قانون السببية وأن النتائج مرتبطة بالأسباب.
فمن أطاع الله فقد قام بأمر الله وقوته ومن عصى الله فبعلم الله لا برضاه لأن الله لا يرضى لعباده الكفر والعصيان.
الهوامش
1سورة الرعد – الاية 39




