وَاِسْتَسْلَمَ إِلَى مَنْ غَرَّهُ وَخَدَعَهُ، فَيا لَهَا مِنْ حَسْرَةٍ مَا أَعْظَمَهَا لِمَغْرُورٍ بِحَبِیبٍ خائِنٍ وَقَرِينٍ خاذِلٍ.
يا نَفْسُ: مَنْ غَرَسَ طَيِّبًا أَكَلَ طَيِّبًا، وَمَنْ غَرَسَ خَبِيثًا أَكَلَ خَبِيثًا وَإِنَّ ثَمَرَةَ العَمَلِ الصالِحِ كَأَصْلِها، وَثَمَرَةُ العَمَلِ الرَدِيءِ كَأَصْلِها وَقَلِيلٌ مِنَ العِلْمِ مَعَ العَمَلِ بِهِ اِنْفَعُ مِنْ كَثِيرٍ مِنْ العِلْمِ مَعَ قِلَّةِ العَمَلِ بِهِ.
فَرَحِمَ اللّٰهُ مَنْ عَلِمَ وَعَمَلَ وَقَرَأَ وَفَهِمَ وَفَهِمَ وَوَصَلَ، وَأَوْصَلَ، وَكانَ وَسِيطًا بِالحَقِّ ناطِقًا بِالصِدْقِ، مُقْتَرِنًا بِالتَوْفِيقِ، تَمَّتْ بِتَوْفِيقِ اللّٰهِ وَحْدَهُ.
تَمَّ الكتابُ بحمدِ اللهِ العليِّ العظيمِ




