وارِدَةٍ وَصادِرَةٍ وإَنَّهُ مِنَ المُمْتَنِعِ أَنْ يَكُونَ المَوْتُ يَنْبُوعُ الحَياةِ، أَوْ أَنْ يَكُونَ الجَهْلُ يَنْبُوعُ العَقْلِ.
يا نَفْسُ: فَيَنْبَغِي أَنْ تَتِيقَّنِي إِنَّ هٰذا الشَيْءَ العاقِلَ الحَيَّ لَيْسَ هُوَ مِنْ أَرْكانِ هٰذا العالَمِ، بَلْ هُوَ شَيْءٌ آخَرُ غَيْرُهُ، فَاِبْحَثِي عَنْهُ لِتَعْرِفِيهِ، وَاِسْتَكْشِفِي حالَهُ لِتَخْتَبِرِيهِ فَبِذٰلِكَ تَسْعَدِينَ وَتَسْتَكْمِلِينَ عَمَلَكَ وَكَمَالَكَ.




