وَتَمَوُّجِهِ بِما عَلَى ظَهْرِهِ، وَإِنَّمَا يَسْتَقِرُّ ذٰلِكَ الزِقُّ إِذا اُخْرِجَ مِنَ المَاءِ وَأُعِيدَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي هِيَ يَنْبُوعُهُ وأَصْلُهُ المُشَاكَلَةُ لَهُ بِالكَثافَةِ وَالثِقَلِ، فَحِينَئِذٍ يَسْتَقِرُّ بِالقَرارِ وَكَذٰلِكَ النَفْسُ ما دامَتْ فِي جَرَيانِ الطَبِيعَةِ فَلا قَرارَ لَهَا وَلا راحَةَ وَلا طُمَأْنِينَةَ لِإِتْعابِهِ إِيّاها وَقَطْعِهِ لَها، فَإِذَا عَادَتْ النَفْسُ إِلَى يَنْبُوعِها اِسْتَقَرَّتْ وَظَفَرَتْ بِالراحَةِ وَاِسْتَراحَتْ مِنْ شَقاءِ الغُرْبَةِ وَذِلَتِهَا.




