حِجَابًا وَحَجَبَهُمْ بِهِ، فَبَقَوْا حَيَارَى بَعْدَ هُبُوطِهِمْ إِلَى الْأَرْضِ، فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ التَّوَقُّفِ وَالتَّحَيُّرِ الْأَبْدَانَ الطِّينِيَّةَ".
وَأَمَّا الْعَبْدُ الْمُطِيعُ فَهُوَ مِنْ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي حَقِّهِمْ: ﴿عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾(1).
فَهَذَا مَا سَنِحَ لَنَا، عَلَى أَنَّ مَسَائِلَ الشَّيْخِ حَرَسَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِجَمِيعِهَا مُطْلَقَةٌ تَحْتَمِلُ أَضْعَافَ مَا ذَكَرْنَاهُ، وَإِنَّمَا اخْتَصَرْنَا لِئَلَّا يَطُولَ الْكِتَابُ جِدًّا.
تَمَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الهوامش
1سورة الانبياء – الاية 27




