وَيَجُوزُ أَنْ لَا يَكُونَ، كَالْحَرَكَاتِ وَالْأَلْوَانِ وَالطُّعُومِ فَإِنَّهَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ وَيَجُورُ أَنْ لَا تَكُونَ".
وَالْجَوْهَرِ عَلَى هَيْئَةٍ واحدةٍ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَرْضُ جَوْهَرُاً، لأنَّ الجَوْهَرَ لا يَكُونُ مُرَكَّبًا مِنْ حَقِيقَتَيْنِ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْحَقِّ تَعَالَى اِسْمُ الْجَوْهَرِ وَالْجِسْمِ وَالذَّاتِ وَالشَّيْءِ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ وَالتَّقْلِيدِ لَا عَلَى سَبِيلِ التَّوْحِيدِ وَالتَّجْرِيدِ.
وَالْوُجُودُ بِأَسْرِهِ جَوَاهِرُ وَأَعْرَاضٌ مَا خَلَا ذَاتُ الْقَدِيمِ تَعَالَى مَنْ لَيْسَ بِجَوْهَرٍ يَقْبَلُ الْأَضْدَادَ فَيَتَغَيَّرُ، وَلَا بعَرْضٍ فَيَسْبِقُ وُجُودُهُ وُجُودَ الْجَوْهَر.




