بَلَغَ غَايَتَهُ سَكَنَ كَالْمُتَحَرِّكِ حَرَكَةً طَبِيعِيَّةً أَوْ قُسْرِيَّةً إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الْحَرَكَةُ إِلَى مَرْكَزِهِ.
«سُؤَالٌ/ عَنْ إِبْلِيسَ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَ؟»
وَسُؤَالُهُ حَرَسَهُ اللَّهُ: عَنْ إِبْلِيسَ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَ، وَعَنْ نَارِ السُّمُومِ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَتْ؟
فَأَقُولُ وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ: أَمَّا إِبْلِيسُ فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي الشُّرُورِ الَّتِي ذَكَرَهَا مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: «أَنَّهُ خُلِقَ مِنْ النَّارِ، وَالشَّكِّ، وَالتَّحْيِيرِ، وَالظُّلْمَةِ وَالْمَعْصِيَةِ وَعَدَمِ الْخَيْرِ» وَأَمَّا نَارُ السَّمُومِ فَهِيَ الَّتِي خُلِقَتْ مِنْهَا جَمْلِيتْ وَهَمَلِيتْ فِي الْقُبَّةِ الْجَانِيَّةِ، وَأَمَّا خَلْقُهَا فَمِنْ النُّورِ، لِأَنَّ الْمَخْلُوقِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِيهَا مُؤْمِنِينَ.
وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ فِي رِسَالَةِ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَلَيْسَتْ كَالنَّارِ اَلَّتِي خُلِقَ مِنْهَا إِبْلِيسُ، لِأَنَّ هَذِهِ النَّارَ مَخْلُوقَةٌ مِنْ اَلشَّكِّ، وَلَيْسَ إِبْلِيسُ




