هَذَا رَأْيُ الْفَيْلَسُوفِ الَّذِي جَعَلَ الْخَصِيبِيَّ نَضَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ دِينَهُ أَفْضَلَ الْأَدْيَانِ وَمِمَّنْ يَعْلَمُ عِلَلَ النُّفُوسِ(1) وَالْأَبْدَانِ، وَهُوَ مُوَافِقٌ.
لِقَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "فَمَنْ وَجَدْنَاهُ خَالِيًا مِنْ قَبُولِ إِفَاضَةِ الْفَوَائِدِ(2) الْإِلَهِيَّةِ، مُعْرِضًا عَنْ الْحِكَمِ الرَّبَّانِيَّةِ، مُقْبِلًا عَلَى الشَّهَوَاتِ الْبَهِيمِيَّةِ مُشَارِكًا لِلْحَيَوَانِ فِي الْقُوَّةِ الشَّهْوَانِيَّةِ، تَحَقَّقْنَا أَنَّهُ مِنْ الطِّينَةِ الشَّيْطَانِيَّةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ كُلًّا يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾(3)".
الهوامش
1جاء في نسخة: الارواح
2جاء في نسخة: الفوائد
3سورة الاسراء – الاية 84




