وَعِلْمِهِ، وأدْنَى مقاماتها «المُواساةُ» وهْيَ أنْ تُواسِي بِبَعْضِ مَالِكَ لِمَنْ هُوَ دُونَكَ، وأَوْسَطُها المُساواةُ وهْيَ أَنْ تَكُوْنَ:
كَمَا قال العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: "أَنْ تَكُوْنَ أَنْتَ وَأَخُوْكَ فِي الدُّنْيَا شرعاً واحِداً".
ويَجِبُ عَلَيْكَ لِمَن هُوَ دُوْنَكَ وَفِي دَرَجَتِكَ، وأعلاها الإيثارُ وهُوَ أَنْ تُؤْثِرَ عَلَى نَفْسِكَ مَنْ هُوَ فَوْقَ رُتْبَتِكَ.




